
اعتذار الخارجية الكويتية عن الإساءة المتعمدة لقناة «الوطن» إلى نساء المغرب وجماركه، لا يجب أن يجعلنا نفرح لأن الكويتيين طلبوا الصفح بسبب «مداعباتهم» التي مست أماكن حساسة من كرامة المغاربة.
إن ما حدث في الكويت بسبب سلسلة «الميخيات»، وما حدث في السعودية عندما منعت سفارتها بالرباط منح التأشيرة للفتيات القاصرات لأداء العمرة، وما فعلته قبلهما سفارة الأردن عندما بدأت تشترط توفر المغربيات الراغبات في السفر على سن معينة، أو ما فعلته سفارة موريتانيا بالرباط عندما فرضت التأشيرة على المغربيات من دون سائر نساء العالمين، كل هذا يعني أن المغرب تلقى الصفعات من أقرب أصدقائه بسبب قضية تهجير الفتيات المغربيات لاستغلالهن في شبكات الدعارة العابرة للقارات.
ورغم دعوة وزير الهجرة محمد عامر إلى التقليل من أهمية ظاهرة السياحة الجنسية، واتهام حرزني الصحافة بتهويل الظاهرة وتضخيمها، فإنه يجب أن نعترف بأن الوقت قد حان لإعادة الاعتبار إلى المغرب والمغاربة، ومحو تلك الصورة المهينة التي صارت ملتصقة بجواز السفر المغربي.
خلال سنوات السبعينيات، عرفت إيطاليا نشوب نقاشات سياسية ساخنة حول التحكم في أفواج السياح الذين بدؤوا يحجون إليها من أجل السياحة، وتركز النقاش حول البحث عن الطريقة المثلى لتجنيب إيطاليا التحول إلى وجهة للسياحة الجنسية. الحل السحري كان هو خلق وزارة «الإرث الثقافي»، وكانت المهمة الأساسية لهذه الوزارة هي إعادة الاعتبار إلى المنشآت الثقافية والحضارية والتاريخية التي تزخر بها إيطاليا من مسارح ومتاحف، فضلا عن ثقافة الطبخ واللباس والصناعة التقليدية. والنتيجة هي أن إيطاليا تحولت إلى وجهة للسياحة الثقافية.
إذا أراد المغرب أن يقضي على السياحة الجنسية التي أصبحت تهدد استقراره الاقتصادي وتفكك قيمه الاجتماعية والأسرية، وإذا أراد أن يضمن لأبنائه شغلا كريما على أرضهم بدون حاجة إلى الذهاب إلى بلدان الجيران من أجل تسوله، فما عليه سوى أن يقلد النموذج الإيطالي وأن يتخلى عن وزارة الثقافة ووزارة الصناعة التقليدية ووزارة السياحة ويدمجها جميعا في وزارة واحدة يكون اسمها «وزارة الإرث الثقافي»، مهمتها الأساسية إعادة الاعتبار إلى هذه الثروة الحضارية والتاريخية التي تزخر بها أغلب مدن المغرب، والعمل على جلب نوع آخر من السياح إلى المغرب يسعون إلى التعرف على تاريخه وحضارته، لا على خماراته ومراقصه وبؤس بناته وأطفاله القاصرين.
لقد استثمر المغرب كثيرا في الفنادق الفخمة والمجموعات السياحية الكبرى حيث المراقص والعلب الليلية وكازينوهات القمار وملاعب الغولف، معولا على قدوم سياح يحبون حياة الليل وعاداته.
لننظر قليلا ناحية عاصمة دكالة حيث كازينو «مزاغان». يوميا، هناك فلاحون صغار وكبار يضطرون إلى بيع بهائمهم من أجل دخول الكازينو والمقامرة بخبز أبنائهم. كثيرون انتحروا أو أصيبوا بالحمق، وآخرون طلقوا زوجاتهم وتشردت عائلاتهم بسبب الماكينات المتوحشة التي تلتهم أموالهم كل ليلة.
كل مساء، هناك حافلة مجانية تجمع الراغبين في الذهاب إلى الكازينو من شوارع الدار البيضاء، حيث يمكن للمقامرين أن يقامروا بخمسين درهما فما فوق، وحيث يمكن للبنات أن يقامرن بشرفهن مع الزبائن.
إن لهذا النوع من السياحة ثمنا باهظا يدفعه المجتمع من لحم بناته وأبنائه. ومن كثرة ما شجعوا سياحة الجنس الرخيصة لتحريك عجلة الفنادق المصنفة، والتي أصبحت لبعضها في الدار البيضاء مصاعد تحمل الزبائن من العلب الليلية مباشرة إلى غرف نومهم بصحبة فتياتهم، أصبح السياح الذين يحترمون أنفسهم يولون وجوههم شطر تركيا وتونس ومصر والبلدان التي تقدم إليهم عرضا سياحيا محترما.
إن ما يحز في النفس هو أن المغرب لديه كل المؤهلات لكي يصبح رائدا عالميا في مجال السياحة الثقافية. لكن وبما أن هذا الاختيار يتطلب الجهد والمثابرة والصبر قبل إعطاء النتائج المرجوة منه، فإن التوجه العام اختار السير نحو السياحة السهلة التي لا تتطلب سوى بناء الفنادق والكازينوهات وملاعب الغولف والملاهي.
إن السياح الذين سيأتون إلى المغرب لا يصنعون ذلك لأنهم يريدون اكتشاف الغولف أو الكازينو أو «لابواط»، فهذه الأشياء «طالعة ليهم فالراس» لأنهم هم أصحابها الذين اخترعوها. إن المغرب يجب أن يكون في مخيلة هؤلاء السياح مرادفا للتاريخ والحضارة والثقافة. السائح يأتي عندنا لكي يسافر في الزمن ويعود إلى الماضي ليستنشق عبق التاريخ بين أسوار المدن، لا أن يستنشق رائحة البول المنتشرة حولها.
لذلك فمهمة وزارة «الإرث الثقافي» ستكون هي إعادة الاعتبار إلى القلاع والأسوار والأبواب التاريخية التي طالها الإهمال بعد أن تسلم مسؤولية الإشراف عليها عمداء مدن أميون ورؤساء بلديات جشعون لا يعرفون قيمة ما يهدمونه من مآثر تاريخية لكي يشيدوا مكانها صناديقهم السكنية الشبيهة بالسجون.
مهمتها ستكون هي بناء المتاحف في المدن التاريخية وترميم المسارح الرومانية القديمة وإعادة الحياة إليها عبر تحويلها إلى أماكن للعروض الفنية.
لكن من سيقوم بإنجاز هذا المشروع الكبير؟ وزارة الثقافة التي عجزت طيلة عشر سنوات عن مجرد بناء متحف للفنون المعاصرة. هل البلاد التي تريد إعادة الاعتبار إلى فنانيها التشكيليين تعجز طيلة ثلاث حكومات متتالية عن مجرد إنهاء مشروع متحف؟
إن مدينة تاريخية كمدينة وليلي، تسكنها طيور «بلارج»، كان من الممكن أن تتحول إلى مدينة حية بممثلين من خريجي المعهد العالي للتنشيط المسرحي، أولئك الموظفون الأشباح الذين يتقاضون رواتب من وزارة الثقافة دون أن يشتغلوا ساعة واحدة، هكذا تتحول مدينة وليلي إلى مدينة رومانية حية يعيد فيها الممثلون تجسيد أشكال العيش والمهن والفنون التي كانت سائدة آنذاك. وهكذا يدخل هذا العرض الفني ضمن العرض السياحي لوكالات الأسفار، ويجد السياح الزائرون لمدينة وليلي شيئا آخر يرونه غير طيور «بلارج» المعرشة فوق السواري الحجرية، ولم لا تدخل العروض ضمن زيارات المدارس العمومية، حتى يتعرف أبناء المغاربة على تاريخهم بشكل مثير وجذاب، عوض الاكتفاء بتدريسهم إياه في الكتب الجامدة.
والشيء نفسه بالنسبة إلى قلعة شالة بالرباط، والتي لا يجد زوارها من متعة أخرى يمارسونها سوى إلقاء القطع النقدية لسمكة «النونة» التعيسة التي تعيش وحيدة منذ سنوات في قعر حوض متعفن. لو كانت لدى إسبانيا قلعة مثل هذه لصنعت منها الأعاجيب، ولحولتها إلى قلعة حية بممثلين يجسدون الأقوام التي مرت منها، بألبستها وأسلحتها وأنواع أكلها. ببساطة، كانت ستجعلها آلة لإنتاج المداخيل المادية لوزارة الثقافة، عوض بقائها عالة على الدولة تصرف عليها من أجل تنظيفها ودفع مستحقات حراسها الذين يستجدون السياح.
ليست الكنوز الحضارية والمعالم التاريخية ما ينقصنا في المغرب، بل إن ما ينقصنا هو الإحساس بقيمتها.
نحن قوم نحتقر هويتنا وقدراتنا الخارقة على الخلق والإبداع. لم نكتشف أهمية القفطان إلا عندما بدأت تلبسه عارضات الأزياء الأجنبيات في حفلات عروض الأزياء العالمية. لم نكتشف جمالية القضبان الحديدية و«الفدريش» الذي يوضع مع النوافذ إلا عندما بدأ الأجانب يتهافتون على استيرادها. ومكان ذلك، تسابقنا وراء نوافذ الأليمنيوم السخيفة. لم نكتشف أن الأواني الطينية التي كانت تطبخ بها جداتنا صحية إلا عندما رأينا كيف يقبل الأجانب على اقتنائها، وتسابقنا نحن وراء «الكوكوت مينوت».
بعنا رياضاتنا وبيوتنا التاريخية للأجانب وخرجنا لنسكن في سجون جماعية على هوامش المدن، وعندما رمم هؤلاء الأجانب الرياضات وحولوها إلى فنادق ودور للضيافة، رحنا نذهب لحجز موائد من أجل تناول العشاء عندهم «بدقة للنيف». وكلما دخلنا أحد الرياضات التي كنا نحتقرها بسبب قدمها، فتحنا أفواهنا مندهشين من روعة عمارتها.
غيرنا البساط المصنوع من نبتة «السمار» الطبيعية في المساجد، والذي لا يؤذي الجبهة والقدمين، ببساط بلاستيكي صيني الصنع يسبب «الكزيمة». حتى «المحابق» التي كنا نغرس فيها «الحبق» والورد و«اللوايا» داخل بيوتنا تخلينا عنها وغيرناها بأشجار بلاستيكية جامدة مغروسة في أصص من الجبس تصلح فقط لكي يتبرز فوقها الذباب.
لدينا أشياء كثيرة جميلة لا نعرف قيمتها إلا عندما نرى الأجانب يحتفلون بها ويعطونها القيمة التي تستحقها. آنذاك نسارع إلى امتلاكها، ليس اقتناعا بقيمتها ولكن فقط بسبب عقدة الأجنبي التي تجعل كل شيء يقبل عليه هذا الأجنبي شيئا إيجابيا بالضرورة.
إن الحل الوحيد لكي يستعيد المغاربة كرامتهم واعتزازهم بأنفسهم وبتاريخهم هو أن تعمل الدولة على استرجاع القيمة الضائعة لإرثنا الحضاري.
إن هذا الإرث الذي تركه لنا الأجداد هو رأسمالنا الحقيقي الذي يمكن أن نبني به ثقتنا في الحاضر وفي المستقبل، وهو الإرث الوحيد الذي نستطيع استثماره في الصناعة السياحية للقضاء على سياحة العار هذه التي جعلت المغربيات الحرات يخجلن من إشهار هوياتهن في كثير من الدول التي يذهبن إليها.
ولإعادة الاعتبار إلى الإرث الحضاري والثقافي المغربي، يجب أولا إعادة الاعتبار إلى الإنسان المغربي الذي يتعرض للبهدلة يوميا على أبواب المؤسسات العمومية وداخل بيته عبر الإعلام العمومي.
بدون إعادة الاعتبار إلى المواطن وإزالة «الحكرة» عنه وإعطائه القيمة التي يستحقها، فإن كل مشاريع إعادة الاعتبار إلى الإرث الحضاري والثقافي ستفشل.
تسجيل
أقلام المساء
-
يا أمة ضحكت...مصطفى المسناوي
-
البلاد التي...جمال بدومة
-
الأخيرةسلوى ياسين
-
هنا ولهيهالمعطي قبال
-
صباح الخيرعبد الله الدامون
-
طوق الحمامةالـمهـدي الـكــرّاوي
Statistiques
مختصرات
المساء
- الصفحة الرئيسية
- الأولى
- في الثانية
- السياسية
- تقارير
- الثقافية
- مجتمع
- حوادث
- الاقتصادية
- الأخبار الرياضية
- أذواق و مذاقات
- دين وفكر
- الرأي
- الحدث
- جهات
- الانتخابات التشريعية
- بروفايل
- بانوراما
- حوار
- خاص
- استفتاء دستور 2011
- تـاريخ
- محطات
- منوعات
- كتب و مذكرات
- كتاب الأسبوع
- خارج الحدود
- صحافة تأكل ابناءها
- فسحة
- بورتريه الأسبوع
- ربورتاج
- كرسي الاعتراف
- سفر وسياحة
- ذكرى
- تقرير
- استطلاع
- تحقيق
- زيارة خاصة
- سري للغاية
- صورة وتعليق
- في ضيافة المساء
- قهوة الصباح
- كاريكاتور
- لقاء
- مختصرات
- نقطة سوداء
- و م ع
- طبق اليوم
- عين على أمريكا
- رسـالة
- افتتاحية
- رسالة من واشنطن
- بورتريه
- مذكرات
- خاص عن الانتخابات البرلمانية
















التعليقات
من زرع حصد
هذه المرة أصبتَ في كلامك، أما مقال الأمس فقد بدا لي مجرد نوع من "النخوة". هناك مثل يقول: "لا دخان بدون نار"؛المغرب صار للأسف الشديد معروفا بالسياحة الجنسية،والسلطات المـُـسَـيـِّرة للمغرب مسؤولة كامل المسؤولية عن هذه السمعة السيئة.
رأيتُ في أحد المواقع بأن المصريين هم أيضا "داعبونا" بـلفتة تهكمية في أحد أفلامهم (أو مسلسل)، يبدو أن العفن الموجود عندنا قد فاحت رائحته في أرجاء العالم العربي. و الواضح هو أننا نحن المغاربة أصبحنا متهمين في أعراضنا إلى أن يثبتَ العكس.
النظام المصري على الأقل يـُحسَبُ له أنه رفض استقبال المغني إلتون جون، أما سلطاتنا نحن، فبعد شهرتنا بدعارة نسائنا _بالرغم من أن أغلبية النساء المغربيات شريفات_ سوف يضيفون لنا شهرة أخرى و هي الترحيب باللواطيين. و كأن هذا هو الذي كان ينقصنا!! لا حول و لا قوة إلا بالله.
و بعد بضع سنين، سوف تـُـنتـَجُ أفلام عن اللواط في المغرب، و سوف تتكرر نفس ردود الأفعال، و سوف نسمع بعض الوزراء و المسؤولين يحتجون على نعتنا بهذه الأمور و يستنكرون و يهددون، و من يزرع الريح يحصد الشوك
مبدع
الله يعطيك الصحة اسي رشيد هادو هما المغاربة الغيورين عن وطنهم الغالي اتمنى من الحكومة ان تستوعب ما قلته لأنني بصفتي مغربية غيورة على بلدي شعرت بلاهانة عندما شاهدت هذا المسلسل الكرتوني "المبلوز".لا أعرف سبب بعض القنوات العربية يقومون بتشويه صورة المغرب والمغربيات حين يكون الموضوع متعلق بالسحر,كأنه لايوجد في العالم من يمارس السحر والشعوذة الا المغربيات.مرة كنت أشاهد حلقة من برناج متعلق بالسحر في قناة دينية "إقرأ" واذا بهم قاموا بإستجواب أحدى الساحرات في روبورطاج ولكن الصدمة انها كانت امرأة مغربية تتحدث بالدارجة المغربية وتحتها ترجمة باللغة العربية.اللهم انا هذا منكر
هل من مجيب
رسالة معبرة, تنتظر من يترجمها إلى أوراش حقيقية, تفتح المجال امام الدكاترة والأساتذة المعطلين بإشراف أطر خبيرة تحب الخير لبلدها.لم لا والجارة إسبانيا تجلب أكثر من اربعين مليون سائح سنويا على حساب المآثر الأندلسية.أتمنى أن يستفيق من يهمهم الأمر أي الذين يقللون من المهانة التي أصابتنا نحن المغاربة وخاصة الذين يعيشون في الخليج العربي. من جهة ثانية على المرأة الخليجية أن تبحث عن مكمن الخلل عوض اتهام المرأة المغربية ولماذا فقط المغربية,هناك الآلاف من الخليجيين يتزوجون سنويا بمصريات وسوريات ولبنانيات ومن جنسيات عربية مختلفة. لماذا هذا الحقد على المغربيات؟. لأن المغربية خبيرة في إدارة البيت وتربية الأطفال ثم المطبخ (الشهيوات),ولاتحتاج خادمات ولا سائق خاص,وتتفانى في خدمة رب البيت .أتمنى أن تعيد المرأة الخليجية النظر في طريقة تعاملها وزوجها عوض فكرة المؤامرة التي يتقنها العرب بامتياز.يحيلنا هذا الى المثل المغربي(المش إلى ماوصلش لللحمة يقول خانزة).الله يفقهنا بعيوبنا.
انعدام الإحساس بالغيرة
لإعادة الإعتبار إلى الإرث الحضاري والثقافي المغربي، يجب أولا أن يتعرف المغاربة على أولئك الذين يمثلون بلدهم،أولئك الذين يتنكرون لشموخ جبل توبقال ويزحفون في المقابل ليقدموا الولاء عند أقدام برج إيفل.
مدام حضورهم لزال قائما بيننا فنحن الرعاع -حسب قاموسهم- مجرد سيناريوهات للفرجة وتفريغ النزوات.
نعم للشوفينية ان كانت نصرة للوطن
لكم أعجبني تنظيرك المستقبلي هذا ايها الاستاذ المحترم لكن لا اعرف لما تجدنا نحن المغاربة لا نحب الوضوح ونختبئ اختباء طائر النعام..ولكم تجدنا ثائرين على من يرمينا بعيوبنا..ربما لأننا نعيش على حضارة ظلمها الاعلام كثيرا..كثيرا.. ففي غمرة هذا الغبن والاحتقان الداخلي الذي نعيشه هذه الايام من ولاية الكويت الامريكية...أطل علينا برنامج بلا حدود الذي تقدمه قناة الجزيرة الخليجية حيث ظهر أحمد منصور محاورا الالمانية(كريستينا بكر) التي هداها الله للاسلام حيث اقرت بفضل الموسيقى الصوفية التركية والمغربية عليها في دخولها للاسلام ..لعل هذه الاشارة البسيطة والكبيرة الايحاءات...خير دليل على تجذر القيم الاسلامية السمحة في المجتمع المدني المغربي في تراصهم وتوادهم وتراحمهم فيكفي ان نذكر شخصيات وازنة اثرت فيهم الشخصية وهدتهم لنعمة الاسلام مثل الحاخام شموائيل بن يهوذا بن أبون الذي كان حاخاما في المغرب وبعد ان هداه الله للاسلام سمى نفسه السموال بن يحيى بن عباس المغربي وكان هذا في بداية القرن السادس الهجري ونذكر كذلك السفير الالماني السابق بالمغرب هوفمان والمدرب الفرنسي الشهير فيليب عمر تروسيي والاعب الهولندي فان برسي الذي اثرت فيه شخصية زوجته__المرأة المغربية المسامحة المربية ... الكريمة..وزد على ذلك الاوروبيون الذين يدخلون في دين الله افواجا افواجا بفضل الجالية المغربية المهمة التي اصطفاها الله لنصرة دينه وكلنا في المغرب يرى أصدقائه او جيرانه في بلاد المهجر ياتون في الصيف مع زوجاتهم الاوربيات مسلمات متحجبات والعكس صحيح هولنديات وألمانيات واسبانيات وبلجيكيات وفرنسيات وامريكيات.......فأين الكويتيون من كل هذا طبعا هم مستضعفين في الارض يحتاجون لمن ينصرهم والناصر هو الله ((ان تنصرو الله ينصركم ويثبت اقدامكم)) ..نرجو أن يرد لنا الاعتبار كمغاربة نتعرض لحيف اعلامي كل بوم فكل كارثة نسوية بدأت تلصق بحفيدات فاطمة الفهرية..وخير مثال على ذلك الباغية زاهية الجزائرية رفيقة هوى اللاعبين الفرنسيين التي الصقوها عنوة بالمغرب ... وكفى بالله وكيلا
موضوع رائع جدا ياريث تسمعه
موضوع رائع جدا ياريث تسمعه الأذان وتتلدد به. يبدو لي أن هذه الوحوش التناحرة على الزعامة السياسية لن يهمها هذا الكلام لانهم يريدون ربحا مجان خاص بهم فقط ولايعنيهم ان يربح البلد والشعب. فالزعماء اسياسيين هم من قود الفساد الجنسي للخليجيين ويظنون أن الغرب مكبوت أيضا. لقد دمرو المغرب وحظارته.
أضحك الله سنك
أخي رشيد ...
لطالما تبذل جهودا لإبراز مقومات بلدنا الحبيب لقوم عششوا فوق رؤوسنا غير مبالين بتاريخنا, لأنه وبكل بساطة هم قوم يعيشون كالأنعام لا يفكرون في الأمس للاتعاظ ولا في الغد للبناء...
فالحال كان وسيبقى هكذا, لان العظم منخور وبه السوس ولا حل إلا البتر
على من كتعود زابورك ا رشيد ....
كلام كله معقول ولكن لا حياة لمن تنادي.....
الغيورين على المغرب
إلتقيت في مامضى بأحد الإماراتيين وحدثني عن أسفه لعدم قدرته زيارة المغرب مع أهله الدين يعتبرون المغرب جنة فوق الأرض .و لما استفسرت عن الأمر قال أن معظم الإماراتيين لا يستطيعون دكر إسم المغرب داخل أسرهم لارتباطه بالسياحة الجنسية
أمنين كاتدوز هاد١لحافلة الله إخليك؟
كمَّل خيرك٬ ورِّينا
أمنين كاتدوز هاد١لحافلة الله إخليك؟
اولءك المسؤولون من عالم أخر
هادوك المسؤولين الذين تخاطبهم ليسوا من عالمنا؛ فهم لايفكرون بمنطقنا ويهتمون لامتماماتنا وليست لهم قيم مثل قيمنا؛ فما نعتبره صوابا ليس بالضرورة صوابا عندهم؛ فنحن لم نجتمع معهم في مدرسة واحدة ولم يقاسمونا طعامنا؛ لذلك فنحن واهمون إذا اعتقدنا أن كلامنا يصل مسامعهم؛ فالمغرب يعيش تحت رحمة هذه الكائنات الغريبة منذ فجر الاستقلال؛ ولم يهمهم في يوم من الأيام حال الضعفاء و لاالمقهورين ولا المزاليط؛ منطقهم الوحيد هو كل السبل التي تؤدي إلى تراكم التروة جائزة مهما كانت ومهما كانت عواقبها،وآخ شيء يهتمون له هو حال البلاد والعباد؛ فالله المستعان عليهم وعلى أفعالهم.
أفتخر أنني مغربي......
....فعلا آن الأوان لابراز قيمة المملكة المغربية-أحبدهدا القول عوض"المغرب"-وكدا قيمة المغاربة أينما حلوا و ارتحلوا لنقوم بتصحيح ما يلفق للمغربيات والمغاربة من تبخيس للقيم, فكلنا مسؤولون أمام الله و أمام التاريخ الدي تشتم رائحته بمجرد وصول سفن أوروبا لميناء طنجة التي احتضنت أحد رجالاتها"ابن بطوطة" ..والمسؤولية الكبرى لما نحن فيه يقع بالدرجة الأولى على الحكومة ثم الاعلام الدي لا هوية له ..
اعادة الاعتبار الى الارث الحضاري
كل ماقلته صائب تماما مقالك لم يترك شى نحن المغاربة اصبحنا قبلة للسياحة الجنسية ليس فقط العربية الخليجية لكن الاوربية والامريكية عند ما تجلس مغ اوربيين يقولون والله كل مانريده موجود بالمغرب بتخفيض عن دول اوربا يصل سبعين في المائة .... حسبنا الله ونعم الوكيل .ربنا اتينا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عداب النار.
الله اهديهم علينا
بلامس القريب كانت البحرين وقبلها كانت العديد من الدول اول امس كانت الكويت بلامس كانت مصركلهم اجمعوعل اننانحن المغاربة لم نخلق إلاّ للإستهلاكـ أُكلن الله عل لمسؤولين ديالنا، وهده الدول كلها غارقة حت لراس لِمعندو سياحة الجنسية عندو كتر منها إمتا غنديرو شان لبلادنا؟
al3az akhoya rachi
الله يعطيك الصحة اسي رشيد